عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي
93
غريب القرآن وتفسيره
225 - لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ « 1 » : ذكر بعض الفقهاء أنه لا واللّه وبلى واللّه وكل يمين لا تقتطع بها مالا ولا تظلم بها أحدا ، وقال آخرون هو أن يحلف الرجل على اليمين لا يرى أنه كما حلف . وقال بعضهم هو الحلف على المعصية . 226 - يُؤْلُونَ مِنْ نِسائِهِمْ « 2 » : يحلفون . والإيلاء أن يحلف أن لا يقربها وهو من قولك : آليت . 226 - فاؤُ « 3 » : رجعوا عن اليمين . 228 - ثَلاثَةَ قُرُوءٍ « 4 » : واحدها قرء . وقال بعضهم هو الحيض وقال آخرون هو الطهر من الحيض وهما جميعا في اللغة ،
--> - الذي هو خير . ابن قتيبة - تفسير الغريب 85 وقال ابن زيد : لا تكثروا الحلف باللّه إن كنتم بارين مصلحين ، فإن كثرة الحلف باللّه ضرب من الجرأة عليه . ابن الجوزي - زاد المسير 1 / 254 . ( 1 ) اللغو من الكلام ما لا يعتد به وهو الذي يورد لا عن روية وفكر ، فيجري مجرى اللغا وهو صوت العصافير ونحوها من الطيور . الأصفهاني - المفردات 451 وعن عائشة قالت : أيمان اللغو ما كانت في المراء والهزل والمزاحة والحديث الذي لا ينعقد عليه القلب . القرطبي - الجامع 3 / 99 . ( 2 ) في حاشية المخطوط : والإيلاء الحلف . ( 3 ) الفيء والفيئة الرجوع إلى حالة محمودة . الأصفهاني - المفردات 389 . ( 4 ) ثلاثة في الأصل ثلاثة « دون رسم علامة المد » .